
LNS 98 T
لوحة ُصنعت من نسيج الكتان المطَّرز بعناصر من زهور اللوتس، وتتكرر العناصر على نمط مربع متكرر، وتملأ الفراغات والحواف براعم
تعد المنسوجات من أكثر الصناعات تنوعا في حضارة الإسلام، إذ تعتبر من أكثر السلع والمشغولات الفاخرة وذات القيمة العالية لمالكها، وتعتبر هذه المنسوجات من بين أرقى الهبات والهدايا التي تقدم سواء في البلاطات أو في قاعات المحاكم وغيرها. انتجت مصر وإيران وتركيا والهند بعضا من أروع المنسوجات، للملابس أو للوسائد، وكانت تصنع باستخدام خيوط الحرير بواسطة إبرة معدنية، لتعطي تاثيرا فنيا فاخرا في التصاميم التصويرية أو الخطية او المزهًرة وغيرها.
,في اوائل العصور الوسطى، اشتهرت مصر بمنسوجات ” الطراز” وهي شبكة تضم أنواعا من الشرائط الكتابية، سواء كانت منسوجة بالكامل أو مطرزًة او حتى مكتوبة بالقلم أو بالحبر.فقد اتخذت هذه النقوش بشكل عام شكل الخط الرفيع وغالبا ماتضمنت اسم الخليفة والمصنع (الطرًاز) الذي صنعت فيه.
كان لسجاد الوبر المعقود تاريخ في آسيا، والذي يعود إلى مابعد القرن الرابع قبل الميلاد، إذ تشتهر إيران وتركيا بإنتاج السجاد، وتحتوي مجموعة الصباح الآثارية على أكثر من عشرين قطعة سجاد تعود إلى القرنين الثاني والرابع الميلادي، هذا بالإضافة إلى العديد من القطع الأخرى التي تعود للعصور الإسلامية اللاحقة، منها سجاد يعود إلى العصر “المملوكي” المميز، وهو يعود إلى القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر الميلادي، وتضم المجموعة قطع سجاد ومنسوجات من مصر.

لوحة ُصنعت من نسيج الكتان المطَّرز بعناصر من زهور اللوتس، وتتكرر العناصر على نمط مربع متكرر، وتملأ الفراغات والحواف براعم

قطعة من نسيج حريري، مؤلف من سلسلة أشرطة أفقية، تتكرر بين أشرطة تتضمن خراطيش تحتوي على كتابات بخط النسخ، “العز

سجادة من الصوف، تصور زخارفها تصميمات هندسية.
تتوسط السجادة نجمة كبيرة ذات ثمانية رؤوس، وإطارها عبارة عن خراطيش تتناوب

قصاصة من نسيج المخمل الحريري، تتخذ زخارفها من ثلاث دوائر (رقع الفهد)، متداخلة بواسطة شرائط (خطوط النمر)، مزدوجة ومتموجة، ولفائف

قصاصة من ثوب حريري، رسمت عليه دوائر في داخلها أزواج من أبي الهول، وعلى طول الحافة العليا تتكرر كلمة “العز”

شال من القطن، مطرز بعناصر نباتية، وأبيات رثاء عاشٍق باللغة الفارسية (بخط النسخ)، يرد فيها اسم مدينة باميان في أفغانستان.

قميص تميمة، يحمل أشكالا زخرفية دائرية وشعارات نبالة وخرطوشة تملؤها كتابات دينية بخط النسخ وخط الثلث المخفف، وتوجد مساحات مربعة

قصاصتان من نسيج حريري (قد تكون من ثوب، أو كانت مستخدمة في الأثاث)، عليها صورة أمير وتابعه، وسط منظر طبيعي.

سجادة من الصوف، من نمط الحديقة المزهرة، ُرتبت الأرضية باتجاه أفقي، وتصور زخارفها مجموعة منوعة من الزهور، منها زنابق الماء،

سجادة من الصوف، مصممة بشكل حديقة، من أربعة أقسام (بالفارسية: تشهار باغ)، مع صور أشجار مزهرة، مق َّسمة بواسطة قنوات

مصبوغة، ومنسوجة، ومحبوكة (وبر). الطول: 726 سم، العرض: 320 سم. غرب الأناضول حوالي النصف الأول من القرن 110 هـ /16

قصاصة من نسيج من الكتان والحرير، وخيوط من الفضة عليها صفوف طيور متقابلة، تؤطر وجها آدمًّيا، وأيضا أرانب برية تعدو،

قصاصة طراز من الكتان، عليها كتابات، تدعو للخليفة (ربما الخليفة العباسي جعفر المقتدر. حكم بين عامي 295 م – 317م/

قطعة من المخمل الحريري المقصب، مزخرفة برؤوس أزهار القرنفل، وتخرج من براعم التوليب، مع أوراق رمحية الشكل وأشجار مصغرة ضمن

جزء من سجادة صلاة متعددة المحاريب (من طراز الصف)، ينتظم في النصف السفلي من كل من متونها، نسقان من الفروع
قد يعجبك أيضًا

تحتوي مجموعة الصباح على مايقارب من ألفي تحفة من المشغولات المعدنية، تتنوع مابين الأواني المصنوعة بشكل متقن والمطعمة بالمعادن الثمينة، وبعض التيجان المصنوعة من البرونز وتحمل رموز حيوانات. غالبا مايصنع عمال المعادن في العالم الإسلامي، سواء في القاهرة أو في

تحتوي مجموعة الصباح على عدد وفير من مخطوطات القرآن الكريم، والتي تضم صفحات مزدوجة لواحدة من أقدم المخطوطات القرآنية المعروفة، والتي تم نسخها في القرن الثاني بخط رأسي مميز يعرف باسم “الحجازي”، إضافة إلى مخطوطة كبيرة الحجم، مزينة بشكل رائع،

للحجر والجص تاريخ طويل في الفن والثقافات التي أصبحت فيما بعد تندرج تحت الحضارة الإسلامية، فقد تم استخدام الحجر في العصر البرونزي لصناعة أو نحت القرابين للحيوانات المقدسة والشياطين والآلهة وكانت الصخور رموزا تقديرية للمعتقد السائد انذاك.
ظل الحجر والجص